ابن عساكر

639

معجم الشيوخ

الحافظ ، قراءة عليه ، أبنا عبد اللّه بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر ، ثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا أبو عميس ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالأبطح « 1 » ، فجاءه بلال ، فآذنه بالصلاة - قال - فدعا بوضوء - قال - فجعل الناس يأتون فضل رسول اللّه صلّى اللّه / عليه وسلم ، فيتمسحون به . قال : ثم أخذ بلال العنزة « 2 » ، فمشى بها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأقام الصلاة ثم ركزها « 3 » بين يديه ، فصلى ركعتين ، والظعن يمرّون بين يديه والمرأة والحمار والصبيّ . أخرجاه جميعا ، فرواه مسلم « 4 » عن إسحاق بن منصور وعبد بن حميد عن جعفر بن عون . 790 - أخبرنا عبد المنعم بن سعد بن عبد الوهاب بن عبيد اللّه بن فارس بن ملاعب بن الذيال ، أبو منصور الأزدي الآمدي ، بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن

--> - 1 : 238 ، وتاج العروس ( أشته ) ، وقيد بالضم في تبصير المنتبه 1 : 20 . ( 1 ) أصل معنى الأبطح والبطحاء كل مسيل منبسط على وجه الأرض فيه الرمل ودقاق الحصى ، وهو علم على موضع معروف يتوسط المسافة بين مكة ومنى ، وهو المحصّب ، وخيف بني كنانة أيضا . انظر معجم ما استعجم 65 ، ومعجم البلدان 1 : 74 ، ومعجمات اللغة ( بطح ) . ( 2 ) العنزة : مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا ، وفيها سنان مثل سنان الرمح ، والعكازة قريب منها . غريب الحديث 3 : 308 . ( 3 ) في الأصل « ركز » وفوقها ضبة . ( 4 ) في صحيحه برقم 503 كتاب الصلاة ، باب سترة المصلي ، كما أخرجه البخاري برقم 477 في سترة المصلي ، باب الصلاة إلى العنزة . وسيرويه المصنف مختصرا . انظر رقم 826 .